الشيخ محمد باقر الإيرواني
98
الحلقة الثالثة في أسلوبها الثاني
قوله ص 238 س 13 وقوة الظن بصدوره : عطف تفسير على قوله « زيادة قيمة الخبر » . قوله ص 239 س 1 بشكل وآخر : قوله « بشكل » إشارة إلى اللسان الأول ، وقوله « وآخر » إشارة إلى اللسان الثاني . وقوله « الارجاع إلى كلي الثقة ابتداء » إشارة إلى اللسان الأول . وقوله « واما تعليلا . . . الخ » إشارة إلى اللسان الثاني . وقوله « على نحو يفهم منه الضابط الكلي » يراد به على وجه يفهم منه حجية خبر مطلق الثقة . قوله ص 240 س 1 ان مناط التحويل : اي ولما كان المرتكز في ذهن الراوي ان مناط جواز الرجوع إلى يونس وغيره هو الوثاقة والامام عليه السّلام أقر هذا الارتكاز . . . الخ . الطريق الثاني . قوله ص 240 س 8 والطريق الآخر لاثبات . . . الخ : ذكرنا آنفا وجود طريقين لا ثبات السنة هما : التمسك بالاخبار وبالسيرة . والكلام فيما سبق كان عن الطريق الأول ، والآن نتكلم عن الطريق الثاني وهو السيرة . وللسيرة تقريبان : 1 - سيرة المتشرعة - اي أصحاب الأئمة عليهم السّلام - على العمل بالاخبار في مجال الأحكام الشرعية ، فأصحاب الإمام الهادي والعسكري عليهما السّلام وصلتهم اخبار كثيرة من الامامين الباقر والصادق عليهما السّلام وكانوا يعملون بها جزما ، وهو يدل على حجيتها وان جواز العمل بها قد وصلهم من الأئمة عليهم السّلام . وهنا سؤالان سبق الجواب عنهما في الحلقة الثانية : ا - كيف نثبت ان سيرة أصحاب الامامين العسكريين عليهما السّلام كانت جارية